عالم الصور والبطاقات والرسوم الكاريكاتيرية صور الطبيعة ، صور متحركة ، صور غريبة ، صور عجيبة ، صور مضحكة ، صور رومانسية ، صور حب ، صور أطفال ، صور مواليد صور اولاد صور بنات مواليد ، صور حيوانات، صور فنانين، صور فنانات ، صور سيارات ، صور فساتين ، صور عرائس ، صور أنمي ، صور كاريكاتير، رسومات ، صور البحر ، صور سيول ، صور قديمة ، صور كوارث ، صور حرب، صور ممثلين ، صور ممثلات ، صور جن ، صور أزياء ، صور فراق ، صور حزن ، صور طائرات صور تذكارية ، صور حفلات
تمنع صور النساء الفاضحة
الطب التجاري ظاهرة سلبية وخطيرة ليست غريبه عليكم فالكل يدركها ويعانيها أطرح هذا الموضوع لكم وللمناقشة وأتمنى منكم المشاركة ..
مشكلة الطب والأطباء والأدوية ومايتعلق بهذا المجال من المستشفيات والمختبرات والصيدليات ونوعية الأدوية تعتبر من المشاكل العامة والتي لا تخص منطقة دون غيرها وفي رأي هناك عدة ظروف ومسببات ساعدة على ذلك ومنها الأستهتار بهذا الكائن البشري وعدم وجود حماية قانونية له مما أدى الى نشؤ فئة لا أستطيع أن أحدد نسبتها من أطباء والمستشفيات التجارية التي تضع في قائمة أهدافها كيفية الحصول على العائدات المادية قبل النفع الأنساني مستغلة غياب المحاسبة القانونية فهناك أخطأ تقع فيها تلك الشريحة تؤدي بحياة الكثير من المرضى الى الهلاك شأنها شأن الأدوية التي هي سبب 90% من المشاكل الصحية للمتعاطيها فأما أن تكون أدوية رخيصة لاقيمة لها وتزيد من مضاعفات المريض لأنها لم تتم معالجته أو الأدوية الفاسدة نتيجة لسؤ التخزين أو الحفظ كذلك الأخطاء المخبريه والتي حدث ولا حرج عنها أضف الى ذلك الأهمال والتسيب الأداري بالمستشفيات العامة بحيث لا تهتم حتى بنظافة الأقسام وهناك الكثير ممن يتعاطوا جرعات من الأشاعات بحيث لايوجد وعي عام في هذا الجانب علمآ بأن الحد الأقصى للتعرض لتلك الأشاعات هو 4رم بالسنه ونجد أن الأطباء والمرضى أيضآ لايهتمون بتحديد تلك الجرعات والمعروف طبيآ أن التعرض المكرر للأشعه المتأينه يؤدي الى سرطان الدم بشكل رئيس وكذلك الغرف الخاصة بالأشعة غير محمية ومجهزه تجهيزآ كاملآ بحيث أن التسرب الأشعاعي الصادر من تلك الغرف يضر أيضآ بسكان االمباني المحاورة حتى وأن كان على جرعات قليلة الا أن تراكمها على المدى البعيد له من المضاعفات الخطيره عليهم ومن هنا لا نجد حتى من يقوم بتوعية الناس او مراقبة تلك الغرف. كذلك المختبرات والتي أغلبها تعد فيها الفحوصات بشكل يدوي وبالتالي فأن هناك يحدث أختلاف من مختبر الى مختبر أو من شخص لشخصآ آخر وبالتالي قد تختلف نتائج الفحص وعليها يختف التشخيص فيضل المريض في دوامة لا نهاية لها علمآ بأن هناك أجهزة حديثة تقوم بالفحوصات ألكترونيآ وهي أكثر دقة لكن لا تستخدمها أغلبية المختبرات فهي ربما تؤثر على مروداداتهم المادية في سوق المنافسة. أضف الى ذلك مشكلة كبرى وهي الأدوية المهربة التي لا يوجد عليها ختم المستورد أو الوكيل المعتمد فهي تتعرض لسؤ خزن وشحن وبطريقة غير شرعية علاوة أنها لا تتمتع بالمواصفات والمقاييس الصحية في تكونيانتها ومركباتها وأن زودت بنشره تحتوي تلك المركبات الا انها غالبآ ماتكن مجرد ورقة لاتتظمن تلك المحتويات (مزوره) ولكنها تجد لها مستهلكين ومروجين باحثين عن الربح المادي ومستهلك باحث عن الرخص والذي ويتناسب مع مقدراته المادية وهذا خطأ نتيجة عدم الوعي وغياب الرقابة.
بالنسبة للأطباء كثيرآ ما نرى أن طبيبآ ما وضع لنفسة لائحة بأنه مثلآ أستشاري أو زميل البورد كذا أو كذا أوزميل الكلية الملكية فغالبآ هذه الشهادات لاتعطى الى على ثلاث مراحل فنجد البعض منهم يكون فقط تجاوز المرحلة الأولى فقط ويعمل من نفسه أستشاريآ قبل حصولة على الشهادة النهائية للمرحلة الثالثة فيكون بذلك قد أنتحل صفة لايحق له قانونيآ ولا أنسانيآ الأتصاف بها وبهذا يكون قد أسهم وبشكل كبير في خداع المرضى والأضرار بصحتهم. الأطباء المستوردين وخاصة من دول رخيصة ومتدهورة أوضاعها الأقتصادية والسياسية والأمنية بحيث يستطيع أي طبيب منهم الحصول على شهادة عليا لا تؤهله بأن العمل بذلك المجال فيتم التعاقد معاه بالشهادة التي قدمها سوى أن كانت مزورة أو غير وافية الشروط والنتيجة أن المريض هو الضحية والله المستعان. الكادر الوسطي وهم الممرضين والفنيين والقابلات غالبآ مايكون تأهليهم تأهيلآ ضعيفآ وبمدة قصير وغالبآ ممن يلتحقون بهذه المهن من الطلاب الفاشلين في مدارسهم ولا يستطيعون دخول الجامعات لتدني مستواهم العلمي وهذا خطأ تشارك فيه الحكومة نفسها وبذلك تحدث فجوة وفراغ كبير بين الطبيب والكادر الوسطي الذي يعتمد عليه فر مراقبة المريض وفحوصاته وصرف أدويته فالنتيجة بدون شك هو المريض الضحية .
وأسمحوا أتطرق قليلآ عن جانب مهم وأعتبره من الجوانب الرئيسية وهو مرتبات الأطباء والكادر الصحي أن تم مقارنتها بالواقع المعيشي لهم فنجدها ضعيفة للغاية بحيث يتم أستغلالهم من الجانب المادي من بعض المستوصفات التجارية ووكالات الأدوية والمختبرات حتى يتمكن هؤلاء من زيادة دخلهم المادي ومواكبة الحياة المعيشية .
المعذرة على الأطالة فالموضوع يستحق الكثير من تسليط النقاط الهامة لعل أن يجد هؤلاء البشر بشرآ يخافون الله يراعون الذمم وحكومة لا يكون حياة المواطن فيها رخيصة الى هذه الدرجة..
تحياتي للجميع[
توقيع
انا خنجري أصلي صناعة باقطيان....... مشهور من شبوه الى وادي سعف مدفوع الثمن ماهو بقرضه أورهان....... قرنه مطرز بالذهب ماهو خزف عهود ومواثيق تحكمني و أديــــان ....... ما قط رفعته يوم ع كل من طرف أوفي حقوق الضيف من مبدآ وأيمان...... وكلمن قصد داري رحب به ردف لا غاب أمنته وقع له خير أنســـــان ......حبه وقع له جـار متواضع وعف سماحي بن بني ضنه لنا رفعه وشأن .......كريم في طبعي ولنا بالراس شف
بسم الله الرحمن الرحيم
في البدايه اشكرك اخي العزيز على الدعوه مع انك كفيت ووفيت واعطيت الموضوع حقه ولايحتاج اي اضافه .والذي اريد قوله عند غياب الوازع الديني والرقابه الحكوميه وتنتزع الانسانيه من القلوب فعلى البلاد السلام واذا لم تستح فاصنع ماشئت كما قيل في المثل.والمواطنين في بلدنا لهم الله.واقول وبكل حرقه والم يؤسفني انا ارى الاوضاع الصحيه تتدهور وتنزلق هذا المنزلق الخطير,بينما بلدان العالم تتطور وتتخلص من هذه العفانه بل وتقدم كل مايخدم الانسانيه ويساعد في استئصال امراضها.اخي العزيز وايضا لجميع اخواني:انه لمن المحزن مانحن فيه من كرب فادعو الله ان يفرج عنا مانحن فيه فهذا هو الحل الناجع ولاشي غيره في نظري .بحت الاصوات من الحديث في هذه المواضيع ولكن اسمعت لو ناديت حيا ولاكن لاحياة لمن تنادي .
اشكرك اخي الكريم على هذا الموضوع المهم جدا"جدا" ولما له من اهميه في بلادنا ومن تبعات واضرارا" والتبعات ذلك هي من وهم التخلف الذي اصابهم من الجشع والتحايل لاجل الدرهم والدينار والله المستعان . والله انها لكراثه وكم سمعنا و نسمع عن حالات ووفيات وكان سببها اخطاء طبيا" او دواء فاسد تسبب في تلف كبد او غيره من الامراض التي راح ضحيتها الاف من البشر اوالذين لم نسمع عنهم وكانوا في طي الكتمان او المبرر انه مات موت ربه صحيح موت ربه ولكن مالسبب حتى اتت الوفاه انها اخطاء طبي او بالاحري ادويه فاسده تتغلل في احشاء المسكين حتى تتمكن في جسمه ومن ثم كان مكان . نحن نتكلم عن الرقابه اين هذا الرقابه وان كان ضعف في ذلك وتدني الى ابعد الحدود الامر فأين الرقابه في ذلك اخي الفاضل الرقابه ( يمكن نطبق هذا المثل من راقب الناس مات هما" ) لارقابه ماتت من الهم فعلا" . قد ابررهم احيانا" وذلك من قلة الدعم وعدم توفر الكوادر الادرايه او المهنيه الطبيه كذلك ليس لدينا مشفى يليق بنا كبشر مثل خلق الله حتى في الدول الفقيره وغيرها من الاسباب التي ذكرتها نقول الله المستعان وربنا يصلح الشان ويعافي كل مريض بأن لايقع في براثين هذا المستشفيات ولكن نقول الله ييصلح امرنا وامر جميع اخواننا المسلمين و لاحول ولاقوه الا بالله العلي العظيم
السلام عليكم احييك اخي التامل على طرقك لهذ الموضوع ولاشك انه موضوع شايك ويحتاج مراقبه حكوميه هذا اذا كنا نتكلم عن حكومه لاكن للاسف مافي شي حكومه الااسمها لاكن اخي علينا ان نقوم بدور النصح وتثقيف الناس عبر هذا المنبر الحر والكثير من النساء تاتي الى الطبيب وتطلب منه الاشعه والفحص وبهذ تكون مبسوطه وكانه هذ العلاج واذا لم تفعله انت الزوج او الاخ تعتبرك قصرت لانه في نضرهم هذا هو العلاج وقد يكون المريض لايحتاج الى هذا وربما تزيد اعباه بطول الرحله من منطقته الى المدينه وهومرض عرضي خفيف المهم علينا ان نقوم بدورنا في الوقايه من المرض والوقايه خير من العلاج اكرر شكري لك وهذا مشاركه على قد فهمنا ولاشك انت والاخ رياض وفيتو وكفيتو والسلام ختام
توقيع
لوكان بيني وبين الناس شعرة ماقطعتها ان ارخو شديت وان شدو ارخيت
أنا ماحد علي دوله وعسكر ,,,,هلالي منسبي من سم ساعه
قفا أكل العسل والبر الاحمر ,,,, رهنت العيلماني في دفاعه
يكفيني من نعمة الله أنه ما بلاني بالحب
الحمدلله
هذا الجريري للنماري ينتسب ,,, يوم النسب شامخ برسوخ الجبال
والجد واحد والقبــيله واحده ,,, واصله هلالي واعلمو يابني هلال ** بن فهيد لك معزة وما بنساك الله يوفقك: يا بن فهيد المرجلة جم ثقيله=منهو مثيلك ياعساني صحيبه=اه يا جروحي تركتها قتيله=سهمك نقا من خافقي من صبيبه
اخي المتأمل طرحك في غاية الاهمية ومهنة الطب اضحت (تجارية) بسبب رغبة بعض الاطباء الاستحواذ وتملك المال الذي اعمى ضمائر البعض والغى مواثيق الشرف عند الكثير منهم . (والدولة) كما ذكرت تتحمل جزء من هذه الكارثة. ومن خلال رد الدكتور رياض مدير الصحة بالمديرية المتواجد حاليا في مصر للدراسة لاحظت حرقة وألم عند وصفه الوضع الصحي في المديرية الذي قارنه بالعفونة وهذا صحيح .شكرا